سبط ابن الجوزي
307
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
فإن قيل : فقد روي عن عائشة رضي اللّه عنها أنّها قالت : يزعمون أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أوصى إلى عليّ بن أبي طالب ، متى كان ذلك ؟ ما قبض إلّا بين سحري ونحري « 1 » .
--> - هنا بتلخيص واختلاف في اللفظ . ورواه أيضا في مسند أمّ سلمة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم من المسند 6 / 300 وفي الطّبع المحقّق 44 / 190 برقم 26565 . ورواه أيضا النسائي في خصائص الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ص 283 برقم 153 - 154 وفي السنن الكبرى 5 / 154 ح 8539 - 8540 ، والحاكم النيسابوري في باب مناقب عليّ عليه السّلام من كتاب معرفة الصحابة من المستدرك 3 / 138 ، وأبو نعيم الإصبهاني في ترجمة جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي من كتاب ذكر أخبار إصبهان 1 / 250 ، والمحبّ الطبري في باب مناقب عليّ عليه السّلام من الرياض النضرة 2 / 126 ومن ذخائر العقبى ص 72 في عنوان : « ذكر أنّه أقرب الناس عهدا بالنبيّ يوم مات » عن أحمد ، والهيثمي في باب مناقب عليّ عليه السّلام من مجمع الزوائد 9 / 112 في عنوان : « باب منه في منزلته ومؤاخاته » وقال : رواه أحمد وأبو يعلى . . . والطبراني باختصار ورجالهم رجال الصحيح غير أمّ موسى وهي ثقة ، والطبراني في مسند أمّ سلمة من المعجم الكبير 23 / 275 برقم 887 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق 3 / 18 - 20 ح 1038 - 1040 ، والمتّقي في فضائل عليّ عليه السّلام من كنز العمّال 13 / 146 ح 36459 عن ابن أبي شيبة في المصنّف ، والقندوزي في ينابيع المودّة ص 208 عن أحمد . ورواه أيضا السيّد المرعشي النجفي في ذيل إحقاق الحق 6 / 534 - 536 عن مصادر عديدة . ( 1 ) رواه أحمد في مسند عائشة من المسند 6 / 48 و 121 و 200 و 274 ، والبخاري في كتاب الجنائز من صحيحه 2 / 128 و 4 / 99 كتاب فرض الخمس و 6 / 15 كتاب المغازي و 7 / 44 كتاب النكاح ، ومسلم في باب فضل عائشة من كتاب فضائل الصحابة من صحيحه 4 / 1893 ح 84 ، وابن سعد في الطبقات 2 / 260 و 8 / 64 ، وابن الأثير في النهاية 2 / 346 في مادّة : « سحر » وقال : السحر : الرئة ، أي أنّه مات وهو مستند إلى صدرها وما يحاذي سحرها منه ، وقيل : السحر ما لصق بالحلقوم من أعلى البطن . أقول : ويعارض هذا ، إضافة إلى ما تقدّم عن أمّ سلمة ، ما ورد عن عائشة نفسها والإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وعبد اللّه بن عبّاس وأبي سلمة الهمداني وسلمان الفارسي ، وعن عليّ بن الحسين عليه السّلام والشعبي مرسلا . فلاحظ : الطبقات الكبرى لابن سعد 2 / 262 في عنوان : « ذكر من قال : توفّي رسول اللّه في حجر عليّ بن أبي طالب » ، وترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق لابن عساكر 3 / 17 ح 1036 - 1037 ، والفصل الرابع من مقتل الخوارزمي ص 38 ، والخطبة 195 وشرحها من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 10 / 265 - 267 ، والمناقب لابن شهرآشوب 1 / 236 - 237 عند ذكر وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، والباب 67 من تاريخ أمير -